ابن عقيل الهمداني

301

شرح ابن عقيل

الستين فإياه وإيا الشواب " ( 1 ) ، ولا يقاس على شئ من ذلك . * * * وكمحذر بلا إيا اجعلا * مغرى به في كل ما قد فصلا ( 2 ) الاغراء هو : أمر المخاطب بلزوم ما يحمد [ به ] ، وهو كالتحذير : في أنه إن وجد عطف أو تكرار وجب إضمار ناصبه ، وإلا فلا ، ولا تستعمل فيه " إيا " . فمثال ما يجب معه إضمار الناصب قولك : " أخاك أخاك " ( 3 ) ، وقولك " أخاك والاحسان إليه " أي : الزم أخاك . ومثل ما لا يلزم معه الاضمار قولك : " أخاك " أي : الزم أخاك . * * *